ابن حمدون

267

التذكرة الحمدونية

المستفهمين [ 1 ] ، بالألفاظ الحسنة ، رغبة في سرعة استجابتهم ، ونفي الشواغل عن قلوبهم ، بالموعظة الناطقة عن الكتاب والسنة ، كنت قد أوتيت فصل الخطاب . 782 - سأل الحسن بن سهل عليّ بن عبيدة فقال له : من الحاكم على الملوك ؟ قال : أهل الآراء والعقول ( وتمام الكلام من غير هذا الباب ) . 783 - قيل : نفور العالم من الجاهل أشدّ من نفور العالم من الجهل . « 784 » - أعرابي : لولا ظلمة الخطأ ما أشرق نور الصواب . 785 - قيل لبزرجمهر : لم لا تعاتبون الجهلة ؟ قال : لأنّا لا نريد من العميان أن يبصروا . « 786 » - عمرو بن أعبل [ 2 ] التميمي : [ من الطويل ] وإنّ عناء أن تفهّم جاهلا فيحسب جهلا أنه منك أفهم متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم « 787 » - حدّث شريك فقال عافية القاضي : ما سمعنا بهذا الحديث ، فقال شريك : وما يضرّ عالما أن جهل جاهل ؟ ! « 788 » - قال عيسى عليه السلام : عالجت الأكمه والأبرص فأبرأتهما ، وعالجت الأحمق فأعياني .

--> « 784 » شرح النهج 18 : 165 . « 786 » التمثيل والمحاضرة : 78 ونهاية الأرب 3 : 82 ( لصالح بن عبد القدوس ) . « 787 » أخبار القضاة لو كيع 3 : 162 والجهشياري : 144 . « 788 » أخبار الحمقى 23 ومحاضرات الراغب 1 : 15 وربيع الأبرار 1 : 653 وبهجة المجالس 1 : 542 ونهاية الأرب 3 : 354 والمستطرف 1 : 16 .